تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
نَسْتَعِينُ
كلاهما تام إلا أن الأول أتم من الثاني لاشتراك الثاني فيما بعده في معنى الخطاب بخلاف الأول ( والوقف الكافي ) يكثر في الفواصل وغيرها نحو
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
، وعلى :
مِنْ قَبْلِكَ
، وعلى ؛
هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ
، وكذا :
يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا
، وكذا :
إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
، وكذا :
إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ
هذا كله كلام مفهوم ، والذي بعده كلام مستغن عما قبله لفظا وإن اتصل معنى وقد يتفاضل في الكفاية كتفاضل التام نحوه
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
كاف
فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً
اكفى منه
بِما كانُوا يَكْذِبُونَ
اكفى منهما وأكثر ما يكون التفاضل في رؤوس الآي نحو
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ
كاف
وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ
اكفى . نحو
وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ
كاف و
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
اكفى ، ونحو
رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا
كاف
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
اكفى . وقد يكون الوقف كافيا على تفسير أو إعراب ويكون غير كاف على آخر نحو
يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ
كاف : إذا جعلت - ما - بعده نافية . فإن جعلت موصولة كان حسنا فلا يبتدأ بها ونحو
وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
كاف على أن يكون ما بعده مبتدأ خبره
عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ
وحسن على أن يكون ما بعده خبر
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
أو خبر
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
وقد يكون كافيا على قراءة غير كاف على أخرى نحو
وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ
كاف على قراءة من قرأ
أَمْ تَقُولُونَ
بالخطاب وتام على قراءة من قرأ بالغيب وهو نظير ما قدمنا في التام . ونحو
يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
كاف على قراءة من رفع
فَيَغْفِرُ
و
يُعَذِّبُ
وحسن على قراءة من جزم ونحو
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ
كاف على قراءة من كسر
وَإِنْ
وحسن على قراءة الفتح ( والوقف الحسن ) نحو الوقف على
بِسْمِ اللَّهِ
وعلى
الْحَمْدُ لِلَّهِ
وعلى
رَبِّ الْعالَمِينَ
وعلى
الرَّحْمنِ
. وعلى :
الرَّحِيمِ
، و
الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
، و
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
الوقف على