تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ابن علي الخياط وقرأ بها على بكر بن شاذان الواعظ وقرأ بها الواعظ والمصاحفى والحمامي والنهرواني والخراساني والسوسنجردى ستتهم على أبى الحسن علي بن محمد بن أحمد القلانسي وقرأ على أبى الحسن زرعان بن أحمد بن عيسى الدقاق البغدادي فهذه أربع عشرة طريقا لزرعان . وقرأ زرعان والفيل على أبى حفص عمرو بن الصباح بن صبيح البغدادي الضرير فهذه ثمان وعشرون طريقا لعمرو . وقرأ عمرو وعبيد على أبى عمرو حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي الغاضرى البزاز تتمة اثنتين وخمسين طريقا لحفص ، وقرأ حفص وأبو بكر على إمام الكوفة وقارئها أبى بكر عاصم بن أبي النجود بن بهدلة الأسدي مولاهم الكوفي فذلك مائة وثمانية وعشرون طريقا لعاصم ، وقرأ عاصم على أبى عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب بن ربيعة السلمى الضرير وعلى أبى مريم زر بن حبيش ابن حباشة الأسدي وعلى أبى عمرو سعد بن الياس الشيباني ، وقرأ هؤلاء الثلاثة على عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه وقرأ السلمى وزر أيضا على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضى اللّه عنهما وقرأ السلمى أيضا على أبي بن كعب وزيد ابن ثابت رضى اللّه عنهما وقرأ ابن مسعود وعثمان وعلى وأبى وزيد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ( وتوفى ) عاصم آخر سنة سبع وعشرين ومائة وقيل سنة ثمان وعشرين ولا اعتبار بقول من قال غير ذلك وكان هو الإمام الذي انتهت اليه رئاسة الاقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمى ، جلس موضعه ورجل الناس اليه للقراءة وكان قد جمع بين الفصاحة والاتقان والتحرير والتجويد وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن قال أبو بكر بن عياش : لا أحصى ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول ما رأيت أحدا أقرأ للقرآن من عاصم . وقال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل سألت أبى عن عاصم فقال : رجل صالح ثقة خير . وقال ابن عياش دخلت على عاصم وقد