التحريف في اللغة والاصطلاح التحريف لغة :
1 - هو التغيير والتبديل .
2 - نقل الشيء عن موضعه وتحويله إلى غيره .
3 - قال الراغب الأصبهاني : وتحريف الكلام أن تجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين قال عزّ وجلّ :
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
« 1 »
وقال عزّ وجلّ :
أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 2 » .
التحريف اصطلاحا :
هو التصرّف في النص المنزّل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سواء كان هذا التصرّف إدخال زيادة أم إسقاط جزء منه ولو كان جزء كلمة ، كالحرف الواحد . أو التغيير والتبديل بالحركات أو الحروف .
الشيعة الإمامية تنكر التحريف بكل أقسامه ؛ من زيادة أو نقيصة أو تغيير في آياته أو تبديل ، وقد أجمع علماء الإمامية ؛ مفسّريهم وأهل الأصول ، وفقهاؤهم على عدم التحريف ، وقد شذّ من أهل الحديث بعض قدمائهم وهؤلاء تابعوا في مقولتهم علماء السنّة والحشوية منهم .
وإليك التفصيل فيما يرويه أهل السنّة :
أولا : النقص في الحرف .
من موارد التحريف نقص حرف من الكلمة ، وهذا يظهر في القراءات السبعة لما فيها من زيادة أو نقيصة عند الأداء .
ذكر أبو بكر السجستاني موارد كثيرة في هذا الباب ونحن نذكر بعضها حتى يقف القارئ على هذا التحريف في الرسم وهو إسقاط حرف . .
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية 46 . انظر المفردات للراغب الأصبهاني 114 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية 75 .