الأوجه المضروبة بين الطلاق والتحريم
من قوله تعالى :
أَنَّ اللَّهَ
إلى قوله تعالى :
لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
سبعون وجها غير الأوجه المندرجة بيان ذلك :
قالون : اثنا عشر وجها .
ورش : ستة عشر وجها : منها مع البسملة اثنا عشر وجها ، ومع عدمها أربعة أوجه ، وهي مندرجة مع ابن كثير .
السوسي : ثمانية أوجه : منها مع البسملة ستة أوجه ، ومع عدمها وجهان .
ابن عامر : ثمانية أوجه : منها مع البسملة ستة أوجه ، ومع عدمها وجهان .
عاصم : ستة أوجه .
خلف : وجهان .
خلاد : وجهان .
الكسائي : ستة أوجه ، وهي مندرجة مع ابن عامر .