تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
ثماني عشرة ومائة ومولده سنة إحدى وعشرين ، وقيل غير ذلك . وكان إمام المسلمين بالجامع الأموي في أيام عمر بن عبد العزيز وبعده ، وكان يأتمّ به وهو أمير المؤمنين ، وناهيك بذلك منقبة ، وجمع له بين الإمامة والقضاء ومشيخة الإقراء بدمشق ودمشق « 1 » إذ ذاك دار الخلافة ومحطّ رحال العلماء والتابعين . وراوياه عن أصحابه هما : هشام ، وابن ذكوان : أ - فهشام : هو ابن عمار بن نصير السلمي القاضي الدمشقي وكنيته أبو الوليد أخذ قراءة ابن عامر عرضا عن عراك بن خالد المزي عن يحيى بن الحارث الذماري عن ابن عامر . وكان عالم أهل دمشق وخطيبهم ، قال ابن عبدان سمعته يقول : ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة ، وكان مفتيهم ومقرئهم ومحدثهم مع الثقة والضبط . وتوفي سنة خمس وأربعين ومائتين ، ومولده سنة ثلاث وخمسين ومائة . ب - وابن ذكوان : هو عبد اللّه بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الدمشقي ، وكنيته أبو عمرو . أخذ قراءة ابن عامر عن أيوب بن تميم التميمي عن يحيى بن الحارث الذماري عن ابن عامر ، انتهت إليه مشيخة الإقراء بعد أيوب بن تميم . قال أبو زرعة الحافظ الدمشقي : لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر لا بخرسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عنده منه . وتوفي في شوّال سنة اثنتين وأربعين ومائتين على الصواب ، مولده يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة .

5 - الخامس : عاصم

: هو أبو بكر عاصم بن أبي النجود بن بهدلة مولى بني خزيمة بن مالك بن النضر ، والنجود بفتح النون وضم الجيم ، وهو مأخوذ من : نجدت الثياب إذا
هامش
( 1 ) قال الشاطبي في مقدمة الشاطبية :وأمّا دمشق الشام دار ابن عامر * فتلك بعبد اللّه طابت محللا .
المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر — صفحة 22 | عمر بن قاسم المصرى الأنصاري ( النشار )