جزءا في 16 مجلدا .
وأعيد طبعه بالأفست في بيروت ، دار احياء التراث العربي ، حجم 28 سم ، وفي إيران ، قم ، مركز النشر لدار الاعلام الاسلامي ، سنة 1405 ه ، حجم 24 سم .
وبيروت ، دار الكتب العلمية ، 32 جزءا في 16 مجلدا ، مع جزء مستقل للفهارس ، 1411 ه ، لإبراهيم واحمد شمس الدين ، حجم 28 سم .
حياة المؤلف :
هو محمد بن عمر بن الحسين بن علي القرشي التميمي البكري الطبرستاني ، أبو المعالي وأبو عبد اللّه ابن خطيب الري ، المعروف ب « فخر الدين الرازي » .
ولد في 25 رمضان سنة 543 ه بالري ( وقيل سنة 544 ) وكان والده أحد أئمة المسلمين ، مقدما في علم الكلام ، له فيه كتاب « غاية المرام » في مجلدين .
تربى هو في أحضان والده ، ودرس عليه وكان ملازما له ، متأثرا به ، فآراؤه في أكثر الأحيان موافقة لآرائه ، فهو معجب به ولذا نقل عنه .
قام فخر الدين بعدة رحلات كلفته سنين طويلة ، بدأ رحلته بالتوجه إلى خوارزم بعد ما مهر في العلوم ، فجرى بينه وبين المعتزلة مناظرات عنيفة في المذهب والاعتقاد ، فأخرج منها ، ثم قصد بخارى وتوجه بعد ذلك إلى سمرقند وخجند و . . .
ثم عاد إلى بخارى .
وكان في كل هذه البلاد موضع الاحترام والإكبار ، على الرغم من تحريض العلماء الذين كانوا يحاولون ان يهيجوا عليه العامة ، ولذلك ترك بخارى ، وعاد إلى الري ، ثم اتصل بالسلطان بهاء الدين سام ( م 602 ه ) ، وغيره من السلاطين من بعده ، حتى اتصل بالسلطان الكبير خوارزم شاه ، واستقر عنده بخراسان وأقام بهراة حتى توفي فيها يوم عيد الفطر سنة 606 ه ، وقيل إن الكرامية سقوه السم فمات « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر تفصيل ترجمته في كتاب : الرازي مفسرا لمحسن عبد الحميد / 13 - 33 .