والحديث والتفسير والأدب .
ولد سنة 481 ه في أول عهد المرابطين بغرناطة ، وكان له شغف بالعلم ، فتتلمذ على شيوخ من أهمهم والده وكان إماما في الحديث ، كان أبوه يتعهده بالعناية والرعاية ، ويشجعه على إعداد تفسيره والعمل على إتمامه .
كان في غاية الذكاء والدهاء والهمم في العلم ، سرى الهمة في اقتناء الكتب ، توخى العدل ، وعدل في الحكم وكان يكثر الغزوات في جيش « الملثمين » . تولى القضاء بمدينة « المريّة » في الأندلس .
كانت وفاته سنة 542 ه ، ويحتمل أن يكون تأليف تفسيره قبل انتهاء دولة المرابطين بالأندلس في « بورقة » في المغرب . « 1 »
آثاره ومؤلفاته :
1 - المحرر الوجيز في تفسير القرآن .
2 - الأنساب . في الانتقاد على « اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة » للرشاطي .
3 - الفهرست في كتب التراجم الأندلسية ومشايخه .
تعريف عام
المحرر الوجيز ، زيادة على اتفاقه في المعاصرة مع تفسير الزمخشري ، قد اتفق معه في المنهج العلمي الأدبي وتأسيس ثقافته العامة على أساس الأدب واللغة ، وإن كان يختلف عنه هن أوجه عدة ، منها اختلاف المذهب ؛ لأنّه مالكي المذهب ، والزمخشري حنفي ، وسني أشعري ، والزمخشري معتزلي ؛ ومنها ابن عطية مغربي والزمخشري شرقي ؛ ومنها الاختلاف في استنباط الأحكام . والاستدلال لها ما بين المذهبين
هامش
( 1 ) مناهج المفسرين لمنيع عبد الحليم / 128 ؛ ومنهج ابن عطية في تفسير القرآن لعبد الوهاب فائد / 13 - 86 .