وأمّا موقفه بالنسبة إلى الإسرائيليات والأخبار الموضوعة ، فلم يذكر منها إلّا ما كان صحيحا عنده ، فلهذا لم يذكر من الإسرائيليات على سبيل الجزم شيئا ، وما ذكره على سبيل الترديد قليل ، كما ذكر في قصة إخوة يوسف حين ألقوه في الجبّ :
« روي أنّهم نزعوا قميص يوسف الموشى الذي عليه وأخذوه وطرحوه في البئر ، وكانت فارغة لا ماء فيها ، وجلسوا بعد يأكلون ويلهون إلى المساء » « 1 » .
وغيره من الموارد والنقول . وإن كان الحق أن يعلّق وينبّه على ضعفه .
دراسات حول التفسير
1 - القاسمي ومنهجه في التفسير . الدكتور محمد بكر إسماعيل ، القاهرة ، دار المنار ، الطبعة الأولى ، 1411 ه - 1991 م ، 87 ص ، 24 سم .
2 - القاسمي ومنهجه في التفسير . إبراهيم بن علي الحسن . الرياض : كلية أصول الدين ، جامعة محمد بن سعود الاسلامية ، 1409 ه - 1989 م ، رسالة ماجستير .
( دار القرآن ، العدد العاشر / 207 ) « 2 »
هامش
( 1 ) محاسن التنزيل ، ج 9 / 202 من سورة يوسف ، آية 15 .
( 2 ) انظر أيضا : اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر للرومي ، ج 1 / 161 ؛ والتفسير والتفاسير الحديثة لخرمشاهي / 77 ؛ واتجاهات التفسير في العصر الحديث للمحتسب / 41 و 367 ؛ والإمام محمد عبده ومنهجه في التفسير لعبد الغفار عبد الرحيم / 340 ؛ والنحو وكتب التفسير لرفيدة ، ج 2 / 1055 ؛ والمفسرون بين التأويل والإثبات للمغراوي ، ج 1 / 225 .