حياة المؤلف :
هو أمين الاسلام ، أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي الطوسي ، الشيخ الأجل ، الأوحد ، الأكمل ، كان من نحارير علماء التفسير الشيعة الاثني عشرية ، أصله من طبرستان ، وقيل من تفرش ( طبرس ) من نواحي مدينة قم .
ولد في سنة 468 ه وقد عاش في خراسان في سبزوار والمشهد الرضوي من بلاد إيران .
هو رجل من بيت من بيوت العلم وكان الكثيرون من أقربائه وأحفاده من ذوي المكانة العلمية .
هو مفسر ، فقيه محدث صاحب تأليفات كثيرة ، وأخذ عنه كثير من العلماء وأخذ هو عن قمة من قمم المذهب الشيعي « 1 » .
وتوفى سنة 548 ه في ليلة النحر ، ثم نقل نعشه إلى مدينة المشهد الرضوي المقدس ، وقبره الآن أيضا معروف بها .
آثاره ومؤلفاته :
قد ألّف الطبرسي في التفسير ثلاثة كتب :
الأول : هذا الكتاب الذي نحن بصدد تعريفه .
الثاني : تفسير جوامع الجامع الذي سبق وأن أشرنا اليه في منهجه .
الثالث : الكاف الشاف عن الكشاف . وتسمى هذه التفاسير بالكبير والوسيط والوجيز .
تعريف عام
من أحسن تفاسير الشيعة وأشهرها ، في غاية الاتقان وحسن الترتيب والتبويب ،
هامش
( 1 ) روضات الجنات ، ج 5 / 343 .