العلم . فبرع في الأصول والفقه والعربية .
يمثل القشيري اتجاها خاصّا في العلوم الإسلامية ، إنه الاتجاه الصوفي في أدق مظاهره ، وأنقى صوره . هو جنيدي الطريقة ، سري الحقيقة ، سار في درب التصوف على يد أبي الحسن بن الدقاق ( م 448 ه ) من كبار مشايخ الصوفية في عصره الذي أشار عليه ان يحضر دروس أبي بكر الطوسي المتصوف المعروف ب « صاحب اللمع » ( م 378 ه ) وابن فورك ( م 406 ه ) والأسفراييني الأشعري ( م 471 ه ) ثم أكمل دروسه بالنظر في كتب الباقلاني الأشعري ( م 403 ه ) ، وفي أثناء ذلك ، كان يداوم على دروس الدقّاق ، ولما توفي انتقل إلى دروس عبد الرحمن السّلمي ( م 412 ه ) حتى أصبح شيخ خراسان بغير منازع ، في الفقه على مذهب الشافعي ، والكلام على المذهب الأشعري ، مع تصدير في الحديث والوعظ والأدب .
وقد توفي سنة 465 ه بمدينة نيشابور .
آثاره ومؤلفاته :
1 - التفسير الكبير المعروف ب « التيسير في التفسير » .
2 - لطائف الإشارات .
3 - الرسالة ، المعروفة ب « رسالة القشيري » .
4 - آداب الصوفية .
5 - احكام السماع .
6 - شكاية أهل السنة بحكاية ما نالهم من المحنة .
7 - ترتيب السلوك .
8 - حياة الأرواح « 1 » .
هامش
( 1 ) لطائف الإشارات ، ج 1 ، تقديم الدكتور إبراهيم بسيوني في ترجمة المفسر ؛ ومناهج المفسرين لمنيع عبد الحليم محمود / 85 .