وفي خلال رئاسته عرضت على المحكمة قضية تهم أحد النافذين ، فعرض النافذ عليه أن يحكم بما يرغب فيه ، وفي مقابل ذلك يجعله رئيسا أصيلا ، فاعرض الشيخ عنه ، فانصرف إلى التأليف ، فأخرج العديد من المؤلفات .
كان مغنية من الدعاة إلى التقريب بين الشيعة والسنة ، وكتب رسالات ومقالات في مجلة « رسالة الاسلام » التي تصدر عن مجمع التقريب وغيرها .
قد توفي في المحرم سنة 1400 ه في بيروت ، ونقل جثمانه إلى « طيردبا » حيث دفن فيها . « 1 »
آثاره ومؤلفاته :
1 - تفسير الكاشف .
2 - التفسير المبين ( تفسير موجز من القرآن في مجلد كبير ) .
3 - الفقه على المذاهب الخمسة .
4 - فقه الإمام جعفر الصادق .
5 - الشيعة والحاكمون .
6 - في ظلال نهج البلاغة .
7 - معالم الفلسفة الاسلامية .
8 - الشيعة والتشيع .
تعريف عام
يعدّ تفسيرا موجزا شاملا ، جديدا في بيانه ، ألّفه - كما قال مؤلفه - تلبية لحاجة المسلمين إلى فهم كلام اللّه وفي سبيل هدايتهم ووقايتهم من الأهواء وشفائهم من الادواء ، سلك فيه المؤلف المنهج الهدائي والتربوي ، في روعة جديدة وكلمات
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ، ج 9 / 205 .