المؤلّف القيم بعناية الشارحين والدارسين ، فقام علماء كبار بشرحه ووضع الحواشي عليه ، ومن أهم هذه الشروح :
1 - مجمع البحرين ومطلع البدرين للشيخ محمد بن محمد الكرخي .
2 - الفتوحات الإلهية وهو حاشية الجمل على تفسير الجلالين في أربعة مجلدات ، الذي سيأتي تعريفه .
3 - حاشية الصاوي على تفسير الجلالين ، وهو هذا الكتاب الذي كنا في بيان تعريفه :
وكان الصاوي الّف وشرح هذا الكتاب بعد ما كتب الشيخ سليمان الجمل ، لأنه قال في مقدمته :
« وكان كتاب الجلالين من أجل كتب التفسير . . . وجاءني الداعي الإلهي بقراءته ، فاشتغلت به على حسب عجزي ، ووضعت عليه كتابة ملخّصة من حاشية شيخنا العلّامة المحقّق المدقّق الورع ، الشيخ سليمان الجمل ، مع زوائد وفوائد ، فتح بها مولانا من نور كتابه ، وإنما اقتصرت على تلخيص تلك الحاشية لكونه وجدتها ملخصة من جميع كتب التفسير التي بأيدينا » « 1 » .
وفي الحقيقة ، كان تفسير الجلالين موجز التفاسير ، والفتوحات الإلهية شرحا وتبسيطا لهذا الكتاب ، وحاشية الصاوي مختصرا للفتوحات الإلهية .
منهجه
طريقته أولا ان يذكر كلام الجلالين ، ثم يشرح أقوالهما ، ومن أن حاشيته ملخصة من حاشية شيخه - الشيخ سليمان صاحب تفسير الفتوحات الإلهية - متّبعا اثره ، فالصاوي لم يشرح أقوال الجلالين فحسب ، وإنّما شرح وناقش وقارن بين تفسير الجلالين والبيضاوي وحواشيه ، والخازن والخطيب وغيرهم ، مع أنه لم ينسب العبارات لأصحابها غالبا ، اكتفاء بنسبة الأصل ، وانتقد وبيّن رأيه مستندا إلى أقوال
هامش
( 1 ) حاشية الصاوي لتفسير الجلالين ج 1 / 7 .