فروع مختلفة ، ولا سيّما في التفسير والحديث والفقه والقراءات ، ثم عمل على وضع زبدة قراءاته ومعارفه .
كان الصاوي اماما من أئمة علماء الأزهر ، وصوفيا من كبار الصوفية ، ومفسرا من مفسري أهل السنة .
وقد توفي بالمدينة المنورة سنة 1241 ه الموافق لعام 1825 م .
آثاره ومؤلفاته :
1 - بلغة السالك لأقرب المسالك في فروع الفقه المالكي .
2 - حاشية على جوهرة التوحيد للقاني .
3 - حاشية على شرح الدردير على رسالته في علم البيان المسماة ب « تحفة الإخوان » .
4 - الاسرار الربانية والفيوضات الرحمانية ، وهي شرح الصلوات الدرديرية . « 1 »
تعريف عام
كان التفسير شرحا على تفسير الجلالين ، الذي اشترك في العمل به الجلالان ( جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي ) .
بدأ العلامة المحلي تفسير القرآن مبتدئا بسورة الكهف ، وتابع التفسير حتى نهاية المصحف ، ثم عاد ففسر فاتحة الكتاب ، ومن ثم أراد الشروع بسورة البقرة ، غير أنه توفي ولم يكمل العمل ، فجاء بعده الامام جلال الدين السيوطي ليكمل ما بدأه المحلي ، ففسر القرآن من اوّل سورة البقرة حتى نهاية سورة الإسراء ، محاولا ان يكون عمله مطابقا لعمل المحلي ، وشبيها له في الطريق والأسلوب .
وهذا التفسير ( الجلالين ) رغم صغر حجمه وإيجازه يعتبر لبّ لباب التفاسير ، فلذا منذ تأليفه حتى يومنا هذا هو مورد الاهتمام والعناية والتقدير ، فقد حظي
هامش
( 1 ) الاعلام للزركلي ج 1 / 246 ؛ ومقدمة الناشر من طبعة دار الفكر / 4 .