والتصنيف حتى انتهت اليه رئاسة المعتزلة ، ويلقب قاضي القضاة ، ولا يطلقون هذا اللقب على سواه ولا يعنون به عند الاطلاق غيره .
توفى القاضي في مدينة الري ودفن فيها بداره سنة 415 ه .
آثاره ومؤلفاته :
1 - تفسير المحيط .
2 - متشابه القرآن .
3 - الخلاف والوفاق .
4 - شرح الأصول الخمسة .
5 - المغني في أبواب التوحيد والعدل .
6 - تثبيت دلائل نبوة سيدنا محمد ( ص ) .
7 - فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة .
8 - تنزيه القرآن عن المطاعن ، الذي نحن بصدد تعريفه « 1 » .
تعريف عام
كان للمفسر ، تفسير مبسوط يسمى ب « المحيط » على أساس مذهب المعتزلة ، ولكنّه مع الأسف مفقود . وهذا التفسير تفسير موجز لم يشمل جميع آيات القرآن ، بل يهدف فيه بيان ما تشابه من آيات القرآن والفصل بين محكمه ومتشابهه ، مع بيان وجه خطأ فريق من الناس في تأويلها . ولهذا لم يستوعب الآيات في السورة الواحدة وان كان قد تناول السور كلها .
قال المؤلف في بيان سببه لتأليف الكتاب :
« فإن أولى ما يتكلفه المرء في أثارة العلوم ما يعظم النفع به في دينه ودنياه ،
هامش
( 1 ) الاعلام للزركلي ، ج 3 / 273 ؛ ومقدمة الكتاب من الناشر / 5 .