واما موقفه في غيرها من المسائل الكلامية وما يخبر عن اعتقاده ، فإنه يستفاد منه أنه كالعدلية يقولون باستحالة الرؤية مطلقا .
فمثلا عند تفسيره في قوله تعالى :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
« 1 » قال :
ناضِرَةٌ
اي ناعمة ،
إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
اي : تنتظر الثواب ، وهي وجوه المؤمنين ، وحدثني مسلم الواسطي ، قال : سمعت أبا صالح يقول في قوله :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
، قال : تنتظر الثواب من ربها . قال أبو صالح : ما رآه أحد ولا يراه أحد » « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة القيامة / 23 .
( 2 ) تفسير كتاب اللّه العزيز ، ج 4 / 444 .