يحيى بن سلام ] يتبين ان العبارة لابن سلام » « 1 » .
أهم مصادر تفسير ابن سلام وبالتبع تفسير هود بن محكّم من تفاسير الصحابة :
تفسير ابن عباس ، وتفسير ابن عمر ، وتفسير ابن مسعود ، وتفسير علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] وغيرهم ، ومن تفاسير التابعين اعتمد كثيرا على تفسير الحسن وتفسير مجاهد .
وأيضا يكثر الرواية عن الكلبي وعن السّدي ، ولذلك لا نعجب إذا وجدنا في تفسيره بعض الإسرائيليات التي يوردها بدون ان ينقدها أو يعلّق عليها « 2 » .
ومن جملة ما رواه من الإسرائيليات في قصة هاروت وماروت « 3 » وقصة التابوت « 4 » ، وقصة آدم ( ع ) « 5 » وغير ذلك من الموارد المحشوة بالإسرائيليات والمرويات الباطلة التي لا يحصيها العد ، وكذلك ما يتعلق بقصص الأمم والأقوام السابقين ، وقد روى عن بعض الصحابة والتابعين من غير بيان وتمييز لصحيحها من ضعيفها ، مع حذف سندها وتعيين طريقها ، كما كان كذلك في عصره وما اقتضته ثقافة زمانه .
اما موقفه من حيث اعتقاده وان كان غير بارز ، ولكنه يظهر في موارد كمسألة الكفر والايمان ، ومسألة النفاق والشفاعة مذهبه الإباضي ، ويؤكد في كل مناسبة على أن الأيمان بالقول وحده لا يكفي ؛ بل لا بدّ له من العمل الذي يحققه ويتم به ، وهو يردّ بذلك على كل من يقول بالإرجاء وان لم يصرح بلفظه « 6 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر / 37 .
( 2 ) نفس المصدر / 29 .
( 3 ) تفسير هود بن محكم ، ج 1 / 132 .
( 4 ) نفس المصدر / 234 .
( 5 ) نفس المصدر / 98 .
( 6 ) نفس المصدر / 34 من مقدمة المصحح .