اشتغل بالتدريس والتصنيف ، وكرس حياته لنصرة عقيدة أهل السنة والجماعة وناظر المعتزلة كثيرا ، وكان له رأي وسط بين المعتزلة والأشاعرة في القول بحسن الافعال وقبحها .
كان الماتريدي معاصرا للأشعري ، وقد سبقه بقليل إلى نصرة مذهب أهل السنة والجماعة ، ولو دخلنا في مقارنة سريعة بين الأشعري والماتريدي ، وجدناهما يتحركان في اطار منهج واحد من حيث العموم .
توفي سنة 333 ه ودفن بسمرقند « 1 » .
آثاره ومؤلفاته :
1 - كتاب التوحيد .
2 - كتاب المقالات .
3 - الردّ على القرامطة .
4 - رد الأصول الخمسة ، ردّ على المعتزلة .
5 - رد كتاب الإمامة ، ردّ على الشيعة .
6 - تفسير الماتريدي المسمى ب « تأويلات القرآن » .
تعريف عام :
كان التفسير ، تفسيرا موجزا وضعه مؤلفه وفق عقائد أهل السنة والجماعة ، شاملا لجميع آيات القرآن وهو موجود بتمامه في دار الكتب المصرية ومكتبة كبريلي « 2 » ؛ ولكن الموجود بين أيدينا مجلد منه ولعله لم يطبع حتى الآن بتمامه .
قد ابتدأ تفسيره بسورة الحمد من دون خطبة أو مقدمة ، أو بيان غرضه من
هامش
( 1 ) انظر مقدمة التفسير ، وكتاب تطور تفسير القرآن لمحسن عبد الحميد / 122 .
( 2 ) تأويلات أهل السنة ج 1 / 28 ، مقدمة مصحح الكتاب .