التذكير ببعض الافكار .
2 - اعتمدنا الأسلوب المعجمي في ترتيب التفاسير ، متخذين من اسم التفسير أساسا في هذا الترتيب ، لكي نتجنب - مضافا إلى تيسير المراجعة - اعتماد أي ارتهان بمذاهب المفسرين واستخدام المذهب الفكري مقياسا في ترجيح بعضهم على بعض لكي يستطيع الباحث دون اي تحميل معرفة اتجاه المؤلف ومنهجه من خلال تراكم معلوماته .
3 - انحصر هدف هذا الكتاب في تعريف ومقارنة التفاسير المختارة ومناهجها ، المتداولة المطبوعة ، ومن هنا تجنبنا الاحكام التقويمية الكلامية والمذهبية ، إلّا بشأن الإفادة من الإسرائيليات أو أخبار الضعاف ، ورؤية المفسر الفكرية ، فقد نقدنا الموقف هناك ، واكتفينا بالعرض في سائر مواقف المفسر الأخرى .
وواضح أن هذا الأسلوب ييسر للباحث الوقوف على رؤية المفسر الفكرية ومعالم منهجه التفسيري .
4 - قمنا بالتعريف في هذا الكتاب بالتفاسير الفارسية الحديثة والقديمة ، ليتسنى للاخوة الباحثين العرب التعرف على هذه التفاسير ومنهجها .
5 - مهّدنا قبل التعريف بالتفاسير بمقدمة في بيان مصطلحات علم التفسير والمفسرين وتعرضنا فيها للمراد من المصطلح وتطوره والفرق بينه وبين مصطلح مماثل يمكن أن يشتبه على القارئ ، وذكر توضيحات حول المصطلح ليستفيد الباحث .
6 - جاء ترتيب أبحاث هذا الكتاب على النحو التالي :
- اسم الكتاب والمؤلف وتاريخ ولادته ووفاته ، ولغة التاليف وعدد الاجزاء وقد عمدنا إلى ذكر اسم المؤلف وما اشتهر به من كنية أو اسم أيضا .
- سمات الطبع ، من عدد الطبعات ومحلها وسنة الطبع ، وحجم الطبع ، واسم المحقق إذا وجد .
- حياة المؤلف : من موطنه واسم أبيه وتحصيله العلمي وأساتذته وتلاميذه ومحل وفاته ، وقد ركزنا على المواقف البارزة في حياة المؤلف .
المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 22
مساهمون: السيد محمد علي ايازي
ص٢٢