- آثار المؤلف العلمية . وقد اقتصرنا على أهم الآثار خصوصا التي جاءت في علوم القرآن والحديث والفقه بالنسبة للمؤلفين الذين يتعذر احصاء كل آثارهم .
- وقد أشرنا هنا إلى طبيعة طبع الكتاب ولغة التأليف ان لم تكن عربية .
- التعريف العام بالتفسير : حيث يشمل السمات العامة للكتاب من كونه كاملا أو ناقصا ، وإذا كان ناقصا فما هو حدود النقص ، وهل تم اكماله أم لا ؟
مستوى المخاطب ، والهدف من تحرير التفسير ، وهل أشار اليه المؤلف في المقدمة ، وهل كانت للتفسير مقدمة ، وإذا كانت فما ذا تناولت ، وما هي مصادر المفسر ، وما هي المصادر الهامة التفسيرية ، وما هي التفاسير التي اخذت منه ، وتاريخية التفسير ، هل كان شرحا أو خلاصة لتفسير آخر ، أم انه تفسير مستقل . . . كما أشرنا عموما إلى اتجاه المفسر الكلامي والعقائدي .
- بيان وايضاح منهج المفسر ، حيث يشتمل على الأبحاث التالية :
أ - التعريف بطريقة البدء بالتفسير ، وأسلوب الدخول فيه ، حيث استخدم عموم المفسرين أسلوبا واحدا في هذا المجال ، وابتدءوا من السورة والآية والشرح الاجمالي واللفظي للكلمات والجملات وجو الآية وارتباطها بالأبحاث السابقة ، رغم أن بعض المفسرين خرجوا على هذه القاعدة ، واستخدموا أسلوبا مغايرا للسائد من الأساليب ، أو اعتمدوا أساليب متعددة في هذا المجال .
ب - حيث إن بعض التفاسير جاءت حاشية أو شرحا لتفسير آخر ، أو استهدفت اهدافا خاصة ، فقد جاء سبكها بهذه الخصوصية ، وسنقوم بتعريف وبيان هذا الامر .
ج - في مرحلة أخرى من التعريف بالمنهج ركزنا على الجهات التالية : هل أفاد المؤلف من منهج تفسير القرآن بالقرآن ، ما هي حدود افادته من
المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 23
مساهمون: السيد محمد علي ايازي
ص٢٣