الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ
( البقرة / 102 ) « 1 » ، وآية
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها
( البقرة / 36 ) « 2 » ، وآية
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ
( البقرة / 250 ) « 3 » ، وغيرها من القصص والحكايات التي تخالف النصوص الشرعية ولا تتوافق مع العقل السليم « 4 » واما طريقته بالنسبة إلى تفسير آيات الأحكام ، فإنّه مقل فيها ، بل كان يورد الاحكام الفقهية بقدر ما يحتاج إليها التفسير ، وكان اهتمامه في التفسير المأثور الوارد في ذيل الآيات ، ثم بيان اللغة والقراءات القرآنية ، والمكية والمدنية من الآيات ، وذكر الناسخ والمنسوخ ، وما إلى ذلك من علوم القرآن « 5 »
هامش
( 1 ) نفس المصدر / 435 .
( 2 ) نفس المصدر / 326 .
( 3 ) نفس المصدر / 682 .
( 4 ) بحر العلوم ، ج 1 / 55 .
( 5 ) ولتفصيل هذه الموارد انظر مقدمة المحقق / 176 من طبعة بغداد ، ومقدمة طبعة بيروت ج 1 / 54 ؛ والتفسير والمفسرون ج 1 / 224 ؛ ومناهل العرفان للزرقاني ج 2 / 29 .