8 - عدم التعرض للقراءات إلّا نادرا جدا للضرورة حيث يتوقف معنى الآية على ذلك .
وبالنسبة للأحاديث ، فقد اقتصرت على الصحيح والحسن منها دون غيرهما ، ولذا لم اعزها إلى مصادرها إلّا نادرا .
9 - خلو هذا التفسير من ذكر الأقوال وان كثرت ، والالتزام بالمعنى الراجح ، والذي عليه جمهور المفسرين من السلف الصالح .
وفي ختام المقدمة ذكر المؤلف مصادره في التفسير : 1 - جامع البيان الطبري .
2 - تفسير الجلالين . 3 - تفسير المراغي . 4 - تفسير الكريم السعدي .
والخلاصة ، كان المفسر ملتزما بما قاله في منهج التفسير ، وهو تفسير ارشادي تربوي مطابق لعقائد أهل السنة والجماعة ، ملبّيا حاجة المسلم في فهم كتاب اللّه العزيز .
المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 172
مساهمون: السيد محمد علي ايازي
ص١٧٢