وقال في ختام المجلد الخامس :
« هذا واقدم اعتذاري . . . وهو أني كتبت هذا التفسير في ظروف مختلفة ، مرة في الطائرة ، ومرة في الحضر ، وأخرى في السفر ، ومرة والبال مشغول ، وثانية والجسم معلول ، فلذا قد يجد القارئ ، أحيانا جفافا في الشرح أو قلقا في العبارة » « 1 »
منهجه
كان التفسير يبدأ بذكر اسم السورة ، والإشارة إلى مكيها ومدنيها ، وعدد آياتها ، ثم يذكر جمعا من آياتها ، فيشرح كلماتها ، ويتعرض لأحكامها ان كان لها تعلق بالحكم ، ثم يفسرها تفسيرا موجزا لا تكون فيه المصطلحات العلمية ، ويتحدث إلى أهل العصر بلغة العصر ، اتبع فيه منهج السلف من أهل السنة والجماعة .
قال « الجزائري » في بيان تعريف التفسير ومميزاته :
« هذا وإن مميزات هذا التفسير التي بها رجوت أن يكون تفسير كل مسلم ومسلمة ، لا يخلو منه بيت من بيوت المسلمين فهي :
1 - الوسطية بين الاختصار المخل والتطويل الممل .
2 - اتباع منهج السلف في العقائد والأسماء والصفات .
3 - الالتزام بعدم الخروج عن المذاهب الأربعة في الاحكام الفقهية .
4 - اخلاؤه من الإسرائيليات صحيحها وسقيمها ، إلّا ما لا بدّ منه لفهم الآية الكريمة ، وكان مما تجوز روايته لحديث .
5 - إغفال الخلافات التفسيرية .
6 - الالتزام بما رجحه ابن جرير الطبري في تفسيره عند اختلاف المفسرين في معنى الآية ، وقد لا آخذ برأيه في بعض التوجيهات للآية .
7 - اخلاء الكتاب من المسائل النحوية والبلاغية والشواهد العربية .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ج 5 / 634 .