كان اماما علامة ، عارفا بالفقه والتفسير وأصول الفقه وأصول الدين والعربية والمنطق ، وعالما بفنون المناظرة وآداب المناقشة ، شافعي المذهب ، ولى القضاء بشيراز ، وفسر القرآن ، والّف في كثير من الفنون ، وقد رحل إلى « تبريز » من مدن إيران وتوفي فيها .
اختلف في تاريخ وفاته ، ويحتمل قويا أن تكون وفاته سنة 685 ه ، أو سنة 691 ه .
آثاره ومؤلفاته
1 - المنهاج في علم الأصول .
2 - شرح مختصر ابن الحاجب في الأصول .
3 - الايضاح في أصول الدين .
4 - الغاية القصوى في الفقه .
5 - شرح الكافية لابن الحاجب .
6 - أنوار التنزيل ، وهو من أهم مصنفاته المشهورة باسمه ونحن بصدد تعريفه « 1 »
تعريف عام
هو من أشهر تفاسير القرآن الكريم في البلاد الاسلامية . كان صغير الحجم ، وعظيم الفائدة ، جميل الأسلوب ، حلو العبارة ، اقبل عليه جمهور الأفاضل والفحول بالدرس والتحشية ، حتى بلغ عدد الحواشي على التفسير ثلاثا وثمانين .
من اشهر الحواشي عليه ، حاشية شيخ زادة ، وحاشية الشهاب الخفاجي « عناية
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : طبقات المفسرين للداودي ، ج 1 / 248 ؛ ومناهج المفسرين لمساعد آل جعفر / 74 ؛ ولمنيع عبد الحليم محمود / 242 . والقاضي البيضاوي لزحيلى / 9 .