اعتمد في التفسير على القراءات السبع مبتعدا عن القراءات الشاذة .
التزم في التفسير منهج أهل السنة والجماعة ، السلفية في أسماء الصفات واثبات الرؤية والاستواء ويد اللّه والقضاء والقدر وكثير من العقائد والاحكام « 1 » ومع هذا قد تضمّن هذا التفسير أمورا زائدة على ما بيّناه في المنهج ، كتحقيق بعض المسائل اللغوية ، وما يحتاج اليه من صرف وإعراب ، والاستشهاد بشعر العرب ، وتحقيق ما يحتاج اليه فيه من المسائل الأصولية والكلام على أسانيد الأحاديث .
كما تعرض في مقدمة الكتاب إلى أنواع البيان التي تضمنها القرآن العظيم ، ومن بحوثه في هذه المقدمة تفصيلا :
- أنواع بيان الإجمال الواقع بسبب الاشتراك ، وذكر أمثلته .
- بيان الإجمال الواقع بسبب الاحتمال في مفسر الضمير وشواهده .
- بيان ذكر شيء في موضع ، ثم يقع سؤال عنه وجواب في موضع آخر .
- ومن أنواع البيان التي ذكرها : الظاهر المتبادر من الآية بحسب الوضع اللغوي غير مراد بدليل قرآني آخر على أن المراد غيره ، وذكر أمثلتها ، وشواهدها وبيان الحق فيها .
فراجع مقدمة التفسير فإنه بديع في ذكر هذه الأنواع والشواهد .
وقد اعتمد في تفسيره على أقوال الصحابة والتابعين ومن المفسرين من بعدهم ، مثل الطبري وابن كثير ، والقرطبي والزمخشري ، وفي الحديث على الصحاح الستة وأقوال فقهاء المذاهب الأربعة . وأكثر ما نقله فيما يتعلق بالاحكام من القرطبي والنووي وابن قدامة . وكثيرا ما ، يسند كلامه إلى بعض العلماء من دون تعيين لأسمائهم .
هامش
( 1 ) المفسرون بين التأويل والاثبات في آيات الصفات للمغراوي ج 1 / 275 ؛ واتجاهات التفسير للرومي ج 1 / 128 .