المالكي ، وسافر إلى الحج وفي سفره مال إلى فكر ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب ، وبقي في جزيرة العرب يدرّس التفسير في مسجد الرسول ( ص ) بأمر الملك عبد العزيز بعد ان كان مقتصرا على المذهب المالكي .
ولما عزم البقاء وبدأ التدريس في المسجد النبوي وجد من يمثل المذاهب الأربعة ومن يناقش فيها . وقد اشتغل بتفسير القرآن على أوسع مجال حوالي ثلاثين سنة .
توفي ضحى يوم الخميس من 17 ذي الحجة 1393 ه بمكة المكرمة ودفن بمقبرة المعلاة . « 1 »
أهم مؤلفاته
1 - أضواء البيان في ايضاح القرآن بالقرآن .
2 - منع جواز المجاز في المنزّل .
3 - مذكرة الأصول على روضة الناظر .
4 - آداب البحث والمناظرة .
5 - دفع ايهام الاضطراب عن آي الكتاب .
تعريف عام :
كان التفسير باملاء المفسر حتى المجلد السابع ، آخر سورة المجادلة ، ثم أكمل التفسير - بعد وفاته - تلميذه « عطية محمد سالم » في مجلدين ، ثم أضاف وضم بعض مؤلفات المفسر ، وهي رسالة « الناسخ والمنسوخ » ورسالة « منع جواز المجاز عن المنزّل » ورسالة « دفع ايهام الاضطراب » ، حتى صارت عشرة مجلدات ؛ وفي الحقيقة كان التفسير تسعة مجلدات .
ليس التفسير شاملا لجميع القرآن بحيث يتطلب منه تفسير كل ما أشكل عليه ،
هامش
( 1 ) اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر ، ج 1 / 123 ؛ ومقدمة المجلد الثامن لتلميذه عطية محمد سالم .