ولد في بغداد سنة 305 ه ، وتفقّه على يد أبي سهل الزجّاج وعلى يد أبي الحسن الكرخي ، وروى الحديث عن عبد الباقي بن قانع .
خرج إلى الأهواز ، ثم عاد إلى بغداد ، ثم خرج إلى نيشابور مع الحاكم النيشابوري برأي شيخه أبي الحسن الكرخي ، ثم عاد إلى بغداد سنة 344 ه واستقر للتدريس بها وخوطب في أن يلي القضاء فامتنع .
انتهت للإمام الزاهد ، رئاسة الأصحاب وأخذ عنه ، وتفقه عليه الكثيرون ومنهم محمد بن يحيى الجرجاني وأبو الحسن الزعفراني .
توفي في السابع من ذي الحجة سنة 370 ه .
آثاره ومؤلفاته :
1 - شرح مختصر الكرخي .
2 - شرح مختصر الطحاوي .
3 - شرح الجامع لمحمد بن الحسن .
4 - شرح الأسماء الحسنى .
5 - أدب القضاء .
6 - أصول الفقه وهو بمثابة المقدمة لكتابه في احكام القرآن « 1 » .
تعريف عام
يعدّ هذا التفسير من أهم كتب التفسير الفقهي خصوصا عند الحنفية ؛ لأنّه يقوم على تركيز مذهبهم والترويج له والدفاع عنه ، وهو يعرض لسور القرآن كلها ، ولكنه لا يتكلم الّا عن الآيات التي تتعلق بالأحكام فقط ، وهو - وان كان يسير على ترتيب القرآن - مبوب كتبويب الفقه وكل باب من أبوابه معنون بعنوان تندرج فيه المسائل
هامش
( 1 ) احكام القرآن ، مقدمة القمحاوي / 3 .