و « والضعف » بفتح الضاد لغة « تميم » وبضمها لغة « قريش » : خلاف القوة ، والصحة .
فالمضموم مصدر « ضعف » بضم العين ، مثل : « قرب قربا » .
والمفتوح مصدر « ضعف » بفتح العين ، من باب « قتل » .
والجمع « ضعفاء » و « ضعاف » أيضا ، وجاء « ضعفة » بفتح الضاد والعين ، و « ضعفي » بفتح الضاد ، وسكون العين ، لأن « فعيلا » إذا كان صفة وهو بمعنى « مفعول » جمع على « فعلى » مثل : « قتيل وقتلى » و « جريح وجرحى » .
قال الخليل بن أحمد الفراهيدى ت 170 ه :
« هلكى ، وموتى ، ذهابا إلى أن المعنى معنى « مفعول » وقالوا : « أحمق وحمقى » لأنه عيب أصيبوا به فكان بمعنى مفعول .
وشذ من ذلك « سقيم » فجمع على « سقام » بالكسر لا على « سقمى » ذهابا إلى أن المعنى معنى « فاعل » .
ولوحظ في « ضعيف » معنى « فاعل » فجمع على « ضعاف » و « ضعفة » مثل : « كافر وكفرة » .
ويقال : « أضعفه » الله « فضعف » فهو « ضعيف » . و « ضعف عن الشيء » عجز عن احتماله ، و « استضعفته » : رأيته « ضعيفا » أو جعلته كذلك « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر المصباح المنير ج 2 ص 362 .