« قد ذهب « الطبري » وغيره من العلماء إلى أن جميع هذه « القراءات » المستعملة ، أي الآن ، ترجع إلى حرف واحد ، وهو حرف « زيد بن ثابت » رضى اللّه عنه ت 45 ه .
قلت : لأن خط المصحف نفى ما كان يقرأ به من ألفاظ الزيادة ، والنقصان ، والمرادفة ، والتقديم ، والتأخير ، وكانوا قد علموا أن تلك الرخصة قد انتهت بكثرة المسلمين واجتهاد القراء ، وتمكنهم من الحفظ « 1 » » ا ه .
وقال « أبو علي الأهوازي » ت 446 ه « 2 » :
« ولسنا نقول : إن ما قرأه هؤلاء السبعة يشتمل على جميع ما أنزله اللّه عز وجل من الأحرف السبعة التي أباح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أن يقرأ بها « 3 » » ا ه .
- واللّه أعلم -
هامش
( 1 ) انظر : المرشد الوجيز ص 142 .
( 2 ) هو الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد ، أبو علي الأهوازي ، مقرئ الشام في عصره ، وله عدة مصنفات ، توفى سنة 446 ه انظر : ميزان الاعتدال ج 1 ص 137 وغاية النهاية ج 1 ص 220 ولسان الميزان ج 2 ص 237
( 3 ) انظر : المرشد الوجيز ص 160