الضرب الأول : زيادة كلمة ، أو نقص أخرى ، وإبدال كلمة مكان أخرى ، وتقديم كلمة على أخرى . . . . . . وذلك نحو ما روى عن بعضهم :
ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج « 1 » .
بزيادة « في مواسم الحج » وهي قراءة مروية عن كل من :
1 - عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه ت 32 ه 2 - عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنه ت 68 ه 3 - عبد اللّه بن الزبير رضى اللّه عنه ت 73 ه « 2 » .
ونحو إذا جاء فتح اللّه والنصر « 3 » وهي قراءة مروى عن :
1 - عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنه « 4 » .
فهذا الضرب وما أشبهه متروك لا تجوز القراءة به .
ومن قرأ بشيء منه غير معاند ، ولا مجادل عليه ، وجب على الإمام أن يأخذه بالأدب : وبالضرب ، والسجن ، على ما يظهر له من اجتهاده ، فإن جادل عليه ودعا الناس إليه وجب عليه القتل ، لقول النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « المراء في القرآن كفر » ولإجماع الأمة على اتباع المصحف المرسوم .
الضرب الثاني : ما اختلف القراء فيه من إظهار ، وإدغام ، وروم ، وإشمام ، وقصر ، ومد وتخفيف ، وشد ، وإبدال حركة بأخرى ، وياء بتاء ،
هامش
( 1 ) سورة البقرة / 198 ، وهي قراءة شاذة .
( 2 ) انظر : كتاب المصاحف للسجستاني ص 54 ، 55 ، 74 ، 82 .
( 3 ) سورة النصر / 1 ، وهي قراءة شاذة .
( 4 ) انظر : كتاب المصاحف / 81 .