القول الرابع :
قال « أبو العباس أحمد بن واصل » المتوفى في أوائل المائة الثالثة ه .
معنى ذلك سبعة معان في القراءة : « 1 » أحدها : أن يكون الحرف له معنى واحد تختلف فيه قراءتان تخالفان بين نقطة ونقطة مثل : تعلمون ويعلمون « 2 » الثاني : أن يكون المعنى واحدا وهو بلفظين مختلفين ، مثل قوله تعالى فاسعوا وفامضوا « 3 » الثالث : أن تكون القراءتان مختلفتين في اللفظ إلا أن المعنيين مفترقان في الموصوف ، مثل قوله تعالى ملك ومالك « 4 » .
الرابع : أن يكون في الحرف لغتان والمعنى واحد ، وهجاؤهما واحد ، مثل قوله تعالى : الرشد والرشد « 5 » الخامس : أن يكون الحرف مهموزا ، وغير مهموز ، مثل :
النبىء والنبي « 6 » .
السادس : التثقيل والتخفيف مثل : الأكل ، الأكل « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : غاية النهاية في طبقات القراء ج 1 ص 133 .
( 2 ) نحو : وما لله بغافل عما تعملون البقرة / 74 .
( 3 ) سورة الجمعة / 9 .
( 4 ) سورة الفاتحة / 5 .
( 5 ) سورة الأعراف ، والأولى بسكون الشين ، والثانية بفتحها .
( 6 ) الهمز قراءة نافع ، وعدم الهمز قراءة باقي القراء .
( 7 ) سورة الرعد / 4 التثقيل ضم الكاف ، والتخفيف اسكانها .