جاء في المفردات : « تسوية الشيء » : جعله سواء ، إما في الرفعة ، أو في الضعة اه « 1 » .
وجاء في مختصر تفسير « ابن كثير » : ومعنى « لو تسوى بهم الأرض » :
أي لو انشقت بهم الأرض وبلعتهم مما يرون من أهوال الموقف ، وما يحل بهم من الخزي ، والفضيحة والتوبيخ » « 2 » .
* « لامستم » من قوله تعالى : أو لمستم النساء النساء 43 .
ومن قوله تعالى : أو لمستم النساء المائدة / 6 .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « لمستم » معا في السورتين بحذف الألف التي بعد اللام ، على إضافة الفعل ، والخطاب للرجال دون النساء ، على معنى : مس اليد الجسد ، ومس بعض الجسد بعض الجسد فجرى الفعل من واحد ، ودليله قوله تعالى : ولم يمسسني بشر » آل عمران / 70 ولم يقل : ولم يماسسنى بشر .
قال « ابن مسعود ، وابن عمر » رضي الله عنهما : المراد باللمس هنا :
الإفضاء باليد إلى الجسد ، وببعض جسده إلى جسدها ، فحمل على غير الجماع ، فهو من واحد .
وقرأ الباقون : « لامستم » بإثبات ألف بعد السين وذلك على المفاعلة التي لا تكون إلا من اثنين إذا فيكون معناه : الجماع .
ويجوز أن تكون المفاعلة على غير بابها نحو : « عاقبت اللص »
هامش
( 1 ) انظر : المفردات مادة « سوا » ص 251 .
( 2 ) انظر مختصر تفسير ابن كثير ج 1 ص 392 .