جاء في المفردات : « العقد » : الجمع بين أطراف الشيء ويستعمل ذلك في الأجسام الصلبة ، كعقد الحبل .
ثم يستعار ذلك للمعاني نحو : عقد البيع ، والعهد ، وغيرهما ، فيقال : عاقدته ، وعقدته ، وتعاقدنا ، وعقدت يمينه » اه « 1 » .
* « الله » من قوله تعالى : فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله النساء / 34 .
قرأ « أبو جعفر » « الله » بفتح الهاء ، و « ما » موصولة ، أي بالذي حفظ حق الله ، أو أوامر الله ، أو دين الله ، وتقدير المضاف هنا متعين ، لأن الذات المقدسة لا ينسب حفظها إلى أحد ، وفي الحديث : « احفظ الله يحفظك » والتقدير : احفظ حدود الله ، أو أوامر الله .
وقرأ الباقون « الله » بالرفع ، و « ما » مصدرية ، أي بحفظ الله إياهن « 2 » وحينئذ يكون من إضافة المصدر إلى فاعله .
* « بالبخل » من قوله تعالى : الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله النساء / 37 .
ومن قوله تعالى : الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغنى الحميد الحديد / 23 .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « بالبخل » في الموضعين بفتح الباء ، والخاء .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « عقد » ص 341 .
( 2 ) قال ابن الجزري : ونصب رفع حفظه الله ثرا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 29 . والمهذب في القراءات العشر ج ص 157 .