سورة آل عمران بقلبه وبلسانه ، ويأبى أن يقبل كأبى طالب حيث قال :
ولقد علمت بأن دين محمد : : من خير أديان البرية دينا لولا الملامة أو حذار مسبة : : لوجدتنى سمحا بذاك مبينا وأمّا كفر النفاق : فأن يقرّ بلسانه ، ويكفر بقلبه ، ولا يعتقد بقلبه .
وأمّا كفر الجحود : فأن يعترف بقلبه ، ولا يقر بلسانه ، فهذا كافر جاحد ، ككفر « إبليس » وكفر « أمية بن أبي الصلت » « 1 » .
قال « الأزهري » : « وأصل الكفر تغطية الشيء تغطية تستهلكه » اه .
وقيل : سمى الكافر كافرا ، لأنه مغطى قلبه ، قال « ابن دريد » :
كأنه فاعل في معنى مفعول .
والجمع « كفار » بالضم ، وكفرة : محركة ، وكفار : ككتاب ، مثل « جائع ، وجياع ، ونائم ونيام » اه « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس مادة « أبى » ج 3 ص 524
( 2 ) انظر : تاج العروس ج 3 ص 527