فتحت الضاد ، وإذا أفردت « الضر » ضممت إذا لم تستعمله مصدرا ، كقولك « ضررت ضرّا » هكذا تستعمله العرب ، كذا في لحن العامة « للزبيدى » « 1 » .
والضرر : الضيق ، يقال مكان ذو ضرر ، أي ذو ضيق « 2 » * « منزلين » من قوله تعالى : إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين آل عمران / 124 قرأ « ابن عامر » « منزلين » بفتح النون ، وتشديد الزاي ، على أنه اسم مفعول من « نزّل » الثلاثي مضعّف العين .
وقرأ الباقون « منزلين » بسكون النون ، وتخفيف الزاي ، على أنه اسم مفعول من « أنزل » الثلاثي المزيد بالهمزة « 3 » وهما لغتان بمعنى واحد ، وقيل : التشديد للتكثير ، أو للتدريج ، قيل :
إن الله أمدهم أولا بألف ، ثم صاروا ثلاثة آلاف .
والقراءتان ترجعان إلى أصل الاشتقاق :
فالأولى اسم مفعول من « نزّل » الثلاثي مضعف العين .
والثانية اسم مفعول من « أنزل » الثلاثي المزيد بالهمزة .
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس ج 3 ص 348 .
( 2 ) انظر : تاج العروس ج 3 ص 348 .
( 3 ) قال ابن الجزري : واشددوا منزلين منزلون كبدوا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 12 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 134 . واتحاف فضلاء البشر ص 179