سورة البقرة وخرج بقيد المضارع ، الماضي نحو : وما أنزل اللّه وبالمضموم الأول نحو : وما ينزل من السماء وبغير همزة نحو : ومن قال سأنزل مثل ما أنزل اللّه « 1 » .
تنبيه : قوله تعالى : وما ننزله إلا بقدر معلوم الحجر / 21 .
اتفق القراء العشرة على ضم النون الأولى وفتح الثانية ، وتشديد الزاي ، ولم يجر فيها الخلاف الذي في نظائرها ، لأنه أريد به الإنزال المرة بعد المرة ، ولأن القراءة سنة متبعة .
والنزول في الأصل : هو انحطاط من « علوّ « 2 » » « ونزل » بتخفيف الزاي تتعدى بحرف الجرّ ، يقال : « نزل عليهم ، ونزل بهم ، ونزل عن دابته ، ونزل في مكان كذا .
ومصدر « نزل » مخفف الزاي « نزولا » .
وأما مصدر « نزّل » مضعف العين فهو « التنزيل » ومصدر « أنزل » الرباعي فهو « الإنزال « 3 » »
هامش
( 1 ) سورة الأنعام / 93 .
( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 488 .
( 3 ) انظر : تاج العروس ج 8 ص 133 .