* « يعملون » من قوله تعالى : واللّه بصير بما يعملون قل من كان عدوا لجبريل القرة / 96 قرأ « يعقوب » « تعملون » بتاء الخطاب ، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب .
وقرأ الباقون « يعملون » بياء الغيب ، جريا على نسق ما قبله من قوله تعالى ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم الخ « 1 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ويعملون قل خطاب ظهرا .
انظر : النشر لابن الجزري ج 2 ص 412 .
والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 31 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 66 .
واتحاف فضلاء البشر ص 144 .
وتفسير البحر المحيط ج 1 ص 316 .
وتفسير القرطبي ج 2 ص 35 .
وتفسير الألوسي ج 1 ص 331 .