تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 1124

مساهمون:

ص١١٢٤
فتبين أن النسخة لو كانت عندنا حين الطبع لكنا لانستفيد منها في التصحيح فائدة يعتنى بها ، نعم زيارة خط العالم المشار إليه - قدس الله تربته وأعلى في أعلى علين رتبه - في حد نفسها بركة عظيمة ؛ كيف لا وقد كتب نفسه على ظهر نسخة كانت بخط العلامة الحلي ( ره ) ما يؤدي معناه : " لا يدخل الفقر بيتا كانت هذه النسخة فيه " . 2 - قال امتياز عليخان العرشي في رسالة " استناد نهج البلاغة " ضمن البحث عن خطبة الشقشقية ما نصه ( ص 20 ) : " وروى هذه الخطبة عدة [ من ] العلماء في كتبهم منهم : 1 - أبو جعفر أحمد [ بن محمد ] بن خالد البرقي الشيعي المتوفى 274 ه‍ [ 887 م ] في كتاب الحاسن والآداب . 2 - إبراهيم بن محمد السقفى الكوفي المتوفى 283 ه‍ [ 896 م ] في كتاب الغارات " . أقول : ليس في كتاب الغارات من خطبة الشقشقية عين ولا اثر ولم ينسبها أحد من العلماء على ما يكشف عنه الفحص الدقيق والبحث العميق إلى كتاب الغارات حتى أن ابن أبي الحديد والعلامة المجلسي وأضرابهما ممن كان في مقام الرد والقبول والنقض والابرام لهذه الخطبة مع كونها أكثر الخطب عرضه للنعد والايراد في نهج البلاغة لم يذكرا أن خطبة الشقيقية مذكورة في الغارات فكلامه على سبيل التحقيق غفلة عن حقيقة الحال واشتباه من دون توثف وتردد . وأظن أن منشأ الاشتباه وجود رسالة في الغارات كتبها أمير المؤمنين عليه السلام إلى أصحابه ( انظر ص 302 - 322 ) فان مضامينها تشبه مضامين خطبة الشقشقية . هذا بالنسبة إلى كتاب الغارات . أما ما نسبه إلى المحاسن للبرقي ( ره ) من وجود خطبة الشقشقية فيه فهو أيضا كذلك فاني لا عهد لي بوجودها فيه مع أني قد طبعته ونشرته سنة 1370 ه‍ ، وصرفت برهة من عمري قي تحقيق ما فيه وقدمت له مقدمة بذلت وسعى فيها إلا أن الموجود من المحاسن في أيدينا ما كان موجودا في زمان المجلسي والشيخ الحر العاملي - رحمهما الله تعالى - هو ثلاثة - عشر كتابا من مجموعة المحاسن مع أنها قد كانت تقرب من مائة كتاب ؛ وامتياز عليخان نقل ما نقل في الرسالة من نسخة مخطوطة في رامبور فلعل نسخة رامبور تشتمل على مالم يصل إلينا من الكتب فليتحقق من أراد التحقيق ، والسلام على من اتبع الهدى .
الغارات ( فارسى ) — صفحة 1124 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى