تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 1123

مساهمون:

ص١١٢٣
أمران مما يتعلق بالكتاب عشرنا عليهما بعد الفراغ من طبعه : 1 - أن النسخة التي استنسخها المحدث النوري ( ره ) عن نسخنا التي هي الأساس لطبع الكتاب وقد مر تفصيل البحث عنها في المقدمة ( ص 5 = ه‍ و 72 = عب و 75 = عه ) موجودة في بلدة قم عند أحد ممن يبيع الكتب المخطوطة القديمة والأشياء النفيسة العتيقة المشهور عند من يعرفه من أهل البلد ب‍ " عبداللهى " جعله الله منتفعا بها كما يحب ويرضى - فلما تبينت الأمر وعلمت بوجود النسخة عنده ذهبت إليه والتمست منه أن يريني النسخة حتى أذكر خصائها المهمة هنا حتى يتضح الحال لمن اطلع على ما ذكرناه من أمر النسخة فنقول : هي في 143 ورقة بقطع صغير ، وكل صفحة منها تشتمل على 14 سطر إلا الصفحة الأولى والأخير فالأولى قليلة الأسطر والأخير تشتمل على 17 سطرا ، وصدر العالم المذكور النسخة بقوله : " كتاب الغارات للشيخ الثقة الجليل إبراهيم بن محمد " . وكتب في صدر كل صفحة " بسم الله الرحم الرحيم " وكتب في هامش قوله : " قد سقط من الأصل قائمة " ما نصه : " أي سقط من أصل النسخة ورقة " ( انظر الورقة الخامسة عشر منها ان ظفرت بها ) ولما بلغ قوله : " ألا ترى ما أحسن صنع الله بك " وقد كتب في الصفحة أربعة أسطر ترك باقيها ( وهو موضع عشرة أسطر ) بياضا ، وكتب في أول الصفحة الآتية : " هذا الرجل ينتقصه عند أهل الشام فصعد المنبر وأثنى عليه " وإنما فعل ذلك ليصير الأمر دليلا على السقط عند من رأى النسخة ويؤدى حق الأمانة فان في هامش الموضع من النسخة المنتسخة منها نسخته وهي نسختنا : " احتمال سقط " ( انظر ص 110 من النسخة ان ظفرت بها ) . وكتب في آخر النسخة ما نصه : " تم كتاب الغارات على حذف الزيادات وانكرارات ؛ ولحمد لله كذا في المنتسخة منها المشحونة من الأغلاط . وكتب بيمناه الدائرة العبد المذب لمسيء حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في عصر الأربعاء الحادي عشر من شهر ذي القعدة من سنة 1293 في بلد سر من رأي مولد حجة الله في الأرضين عجل الله فرجه " .