بمصر وظهر عليها دعا عبد اللَّه بن عامر الخضرميّ فقال له : سر إلى البصرة فإنّ جلّ
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 373 / 2 ] ( الحديث ) » وقال المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن ( ص 676 ، س 5 ) : « قال ابن أبي الحديد نقلا من كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي ووجدته في أصل كتابه أيضا ، روى باسناده عن عمرو بن محصن أن معاوية ( فذكر الحديث ملخصا ) وقال الطبري في تاريخه عند ذكره وقائع سنة ثمان وثلاثين ( ج 6 ، ص 63 من الطبعة الأولى بمصر ) ما نصه : « وفي هذه السنة وجه معاوية بعد مقتل محمد بن أبي بكر عبد اللَّه بن عمرو بن الحضرميّ إلى البصرة للدعاء إلى الإقرار بحكم عمرو بن العاص فيه ، وفيها قتل أعين بن ضبيعة المجاشعي وكان على [ رضي الله عنه ] وجهه لإخراج ابن الحضرميّ من البصرة » فقال : « ذكر الخبر عن أمر ابن الحضرميّ وزياد وأعين وسبب قتل من قتل منهم - حدثني عمر بن شبة قال : حدثني علي بن محمد قال : حدثنا أبو الذيال عن أبي نعامة قال :
لما قتل محمد بن أبي بكر بمصر خرج ابن عباس من البصرة إلى على [ رضي الله عنه ] بالكوفة واستخلف زيادا وقدم ابن - الحضرميّ من قبل معاوية فنزل في بنى تميم ( فذكر القصة مختصرة بإسقاط بعض الفقرات منها ) » . وقال ابن الأثير في كامل التواريخ عند ذكره حوادث سنة 38 ( ص 143 من الجزء الثالث من طبعة مصر سنة ألف وثلاثمائة وثلاث ) تحت عنوان « ذكر إرسال معاوية عبد اللَّه بن الحضرميّ إلى البصرة » ما نصه : « في هذه السنة بعد مقتل محمد بن أبي بكر واستيلاء عمرو بن العاص على مصر سير معاوية عبد اللَّه بن الحضرميّ إلى البصرة وقال له : ان جل أهلها يرون رأينا في عثمان وقد قتلوا في الطلب بدمه فهم لذلك حنقون ، يودون أن يأتيهم من يجمعهم وينهض بهم في الطلب بثأرهم ودم امامهم ، فانزل في مضر وتودد الأزد فإنهم كلهم معك ، ودع ربيعة فلن ينحرف عنك أحد سواهم لأنهم كلهم ترابية فاحذرهم ، فسار ابن الحضرميّ حتى قدم البصرة وكان ابن عباس قد خرج إلى على بالكوفة واستخلف زياد بن أبيه على البصرة ، فلما وصل ابن الحضرميّ إلى البصرة نزل في بنى تميم ( القصة باختصار أيضا كالطبري ) » فكل ما نشير اليه في القصة من التاريخين فهو من هذين الموضعين .
[ 373 / 3 ] - لم نجد في كتب الرجال رجلا بهذا العنوان الا من ذكره الشيخ ( رحمه الله ) في رجاله في أصحاب أمير المؤمنين بهذه العبارة : « عمرو بن محصن يكنى أبا أحيحة أصيب « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »