من طاعته [ مع غلبة التّشيّع على الكوفة [ 1 ] ] فمنهم مرّة الهمدانيّ ، ومسروق بن - الأجدع ، والأسود بن يزيد ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وشريح بن الحارث القاضي ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعريّ ، واسمه عامر بن عبد اللَّه بن قيس ، وعبد اللَّه بن قيس قد هرب إلى مكّة يخذل النّاس عنه ، وأبو عبد الرّحمن السّلميّ ، وعبد اللَّه بن عكيم [ 2 ] ،
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 558 / 7 ] « قال شيخنا أبو جعفر الإسكافي ووجدته في كتاب الغارات لإبراهيم بن هلال الثقفي :
كان بالكوفة ( العبارة ) » ونقل المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب - النبي وعلى عليهما الصلاة والسّلام ( ص 729 ؛ س 2 ) هذه العبارة بعينها عن شرح النهج .
[ 1 ] - ما بين المعقوفتين زيد من شرح النهج والبحار .
[ 2 ] - فليعلم أن المصنف ( رحمه الله ) ذكر هنا اسم عبد اللَّه بن عكيم ولم يذكر فيما بعد شيئا يكشف عن بغضه لأمير المؤمنين عليه السّلام كما فعله في أقرانه حتى يكون دليلا على ذلك المدعى ومعنونا بهذا العنوان ، وهكذا الحال في قيس بن أبي حازم وسهم بن طريف لكن ابن أبي الحديد قد ذكر في شرح النهج بعد ذكر أسمائهم أمورا تدل على بغضهم لعلى ( ع ) وعلى أنهم من أعدائه فأحببنا أن نورد هنا ما أورده ابن أبي الحديد في شرح - النهج في حقهم ونشير إلى شيء آخر مما ذكره غيره في حقهم وذلك تتميما للفائدة وتعميما للعائدة فنقول :
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج بعد نقله عن الثقفي ما ذكره في - الغارات في حق أبى عبد الرحمن السلمي القاري كما يأتي عن قريب في الكتاب ذكره ما نصه ( ج 1 ؛ ص 370 ؛ س 20 ) :
« وكان عبد اللَّه بن عكيم عثمانيا وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى علويا فروى موسى الجهنيّ عن ابنة عبد اللَّه بن عكيم قالت : تحدثا يوما فسمعت أبي يقول لعبد الرحمن : أما ان صاحبك لو صبر لأتاه الناس » وقال ابن حجر في تقريب التهذيب : « عبد اللَّه بن عكيم بالتصغير الجهنيّ أبو معبد الكوفي مخضرم من الثانية وقد سمع كتاب النبي ( ص ) إلى جهينة مات في إمرة الحجاج / م [ 4 ] » وقال في تهذيب التهذيب فيما قال في ترجمته :
« وقال موسى الجهنيّ عن أبيه عبد اللَّه بن عكيم : كان أبى يحب عثمان وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يحب عليا وكانا متواخيين فما سمعتهما الا أن أبى قال مرة لعبد الرحمن : لو أن صاحبك صبر أتاه الناس » .