والجمع أقفال وأقفل . . . وقد أقفل الباب وأقفل عليه فانقفل واقتفل . . .
والباب مقفل ولا يقال مقفول . . . وفي حديث عمر أنه قال : أربع مقفلات :
النذر والطلاق والعتاق والنكاح ، أي لا مخرج منهن لقائلهن ، كأن عليهن أقفالا ، فمتى جرى بهن اللسان وجب بهن الحكم « 1 » .
وفي المعرب للجواليقي : و « القفل » قال أبو هلال : قيل إنه فارسي معرّب . وأصله « كوفل » . وعندنا أنه عربي من قولك : « قفل الشيء » إذا يبس « 2 » .
ويعلق محقق ألفاظ « المعرب » قائلا : وكونه من القفول بمعنى اليبوسة مشكل فما المناسبة بينهما ؟ وقد ذهب الراغب الأصفهاني إلى عكس ما ذهب إليه المؤلف فقال : القفيل اليابس من الشيء إما لكون بعضه راجعا إلى بعض من اليبوسة وإما لكونه كالمقفل لصلابته .
والصواب ما قاله أبو هلال وهو فارسي معرب ، وأصله « كوپلة » ، ومنه بالسريانية ( قوفلا ) « 3 » .
القمّل « 4 » :
في اللسان : القمّل : صغار الذّرّ والدّبى ، وقيل هو الدّبى . الذي لا أجنحة له ، وقيل : هو شيء أصغر من الطير له جناح أحمر . وفي التهذيب : هو شيء أصغر من الطير له جناح أحمر أكدر ، وفي التنزيل : « فأرسلنا عليهم
هامش
( 1 ) لسان العرب : لابن منظور ، مادة ( قفل ) ، ص 3707 .
( 2 ) المعرب : للجواليقي ، ص 324 .
( 3 ) المعرب والدخيل في اللغة العربية ، مع تحقيق الألفاظ الواردة في كتاب المعرب للجواليقي : د .
عبد الرحيم عبد السبحان ، ص 415 .
وانظر : المهذب للسيوطي ص 80 .
والأصل والبيان في معرب القرآن : للشيخ حمزة فتح اللّه ص 19 .
( 4 ) وردت هذه المفردة في قول اللّه تعالى :فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ[ سورة الأعراف ، الآية : 133 ] .