تحتها « 1 » :
يقول ابن منظور : تحت : إحدى الجهات الست المحيطة بالحرم ، تكون مرة ظرفا ، ومرة اسما وتبنى في حال الاسمية على الضم ، فيقال : من تحت .
وتحت : نقيض فوق « 2 » .
وفي المهذب للسيوطي : قال أبو القاسم في « لغات القرآن » في قوله تعالى
فَناداها مِنْ تَحْتِها
أي من بطنها بالنبطية « 3 » . وحكى الكرماني في كتاب « العجائب » مثله عن مؤرج السدوسي رحمه اللّه تعالى « 4 » .
يقول الشيخ حمزة فتح الله : تحتها بالنبطية : بطنها « 5 » .
ويعلق الأستاذ محمد سعد قائلا : فسّرت في هذه الآية بجبريل عليه السلام ، وكان يقبل الولد كالقابلة وقيل تحتها أي أسفل من مكانها والمراد منه ما تحت الأكمة فصاح بها لا تحزني وعن قتادة الضمير في تحتها للنخلة « 6 » .
تنّور « 7 » :
في اللسان : التنّور : نوع من الكوانين . الجوهري : التنّور الذي يخبز فيه .
وقال أحمد بن يحيى : التنّور تفعول من النار . قال ابن سيده : وهذا من الفساد
هامش
( 1 ) وردت هذه المفردة في قول اللّه تعالى :فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا[ سورة مريم ، الآية : 24 ] .
( 2 ) لسان العرب : لابن منظور ، مادة ( تحت ) ، ص 421 .
( 3 ) أرى أن كلمة « النبطية » هنا تصحيف عن القبطية بدليل ما بعدها ، حيث نقل السيوطي عن الكرماني ، نفسه في المتوكلي « القبطية » . راجع : المتوكلي : ورقة 5 .
( 4 ) المهذب : للسيوطي ، ص 38 .
( 5 ) الأصل والبيان في معرب القرآن : للشيخ حمزة فتح اللّه ، بتعليق محمد إبراهيم سعيد ، ص 8 .
( 6 ) المرجع السابق ، هامش ص 8 .
( 7 ) وردت هذه المفردة في قول اللّه تعالى :حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ[ سورة هود ، الآية :
40 ] . كما وردت في سورة المؤمنون ، الآية : 27 .