تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

( الفصل الخامس ) في البناء القرآني التجزيئى :

ونعنى به البناء المجزأ بالاجزاء المؤتلفة والقضايا المسورة الملتئمة التي يكثر دورها في البناء القرآني ويصح صدق القاعدة الكلية عليها وتفصيل الكلام فيه بالنحو التالي :

احكام الهمزة

سبب تسمية الهمزة بالهمزة : قال ابن شهرآشوب في كتاب متشابه القرآن : جاء في الحديث مرفوعا ( أعوذ باللّه من همزه ونفثه ) فالهمزات دفعهم بالاغواء إلى المعاصي والهمز شدة الدفع ومنه سميت الهمزة للألف لأنه يخرج من أقصى الحلق باعتماد شديد انتهى . ويوجد في القرآن من الهمزات ثلاث آلاف ومائتان وثلاث وسبعون همزة ( 3273 ) . ومن الألفات ثمانية وأربعين ألفا وثمان مائة واثنان وسبعون ألفا ( 48872 ) والكلام عن أحكامها يقع في مواضع :

الموضع الأول

في حال الهمزتين المتلاصقتين في كلمة واحدة ، فان كانتا مفتوحتين جاز