تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
الصوت الملفوظ من الفم المتسبب عن الهواء الخارج من الرئتين والمار بجهاز النطق في الفم وهو من باب تسمية المسبب باسم السبب وهو على قسمين : ( الأول منهما ) ما كان مفارقا لمعنى ويسمى بالمهمل وهو ما لم يوضع بإزاء معنى معين ولا يفهم منه شئ . ( وثانيهما ) ما كان مقارنا لمعنى ويسمى بالمستعمل وهو ما تم التواضع عليه في أصل وضع اللغة بإزاء معنى معين مراد ومفهم لمطلوب وينقسم إلى طبيعي ووضعي : ( الأول ) ما كان صادرا بمقتضى طبع الانسان وفطرته وهو خارج عن مباحث العلوم اللغوية والقرآنية لعدم افتقاره إلى ضبط واطباق الجبلة عليه وعدم تعلق غرض من مسائلهما به البتة . ( الثاني ) ما كان صادرا بمقتضى الحاجة للبيان وهو المقصود بالبحث عنه فيهما ويكون تارة منطوقا بالفعل وهو المسموع صريحا وأخرى بالقوة وهو المفهوم ضمنا بقرينة المسموع . ومنه عرّفت الكلمة في الاصطلاح بأنها لفظ بالقوة أو بالفعل مستقل دال بجملته على معنى مفرد على أجود التعاريف . وقد وقع الخلاف في عدد كلمات القرآن الكريم والمستقرب انه ( 77436 ) كلمة . ومما قيل إنه ( 77437 ) كلمة ذكره السيد حيدر الآملى في تفسيره ، ونسب إلى البصريين كما في تفسير البروجردي . وقيل إنه ( 77464 ) كلمة ونسب إلى البصريين . وقيل إنه ( 77430 ) كلمة ونسب إلى الكوفيين والشاميين . وقيل إنه ( 77489 ) كلمة ونسب إلى أهل الحرمين . وقيل إنه ( 77434 ) كلمة ولم أعثر على قائله . وقيل إنه ( 77450 ) كلمة ونسب إلى الكوفيين .
المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 170 | ميرزا محسن آل عصفور