الكبير الذي يرجح أن خطواته الأولى كانت من تفكير أبي الأسود الدؤلي ، ثم تكاملت واستقامت على يد كل من يحيى بن يعمر وتلميذه نصر بن عاصم .
ويكفينا هذا القدر من بيان نشأة المرحلة الثانية من تاريخ القرآن التي تمثلت في دور التحسين والتجويد والإكمال ، لكي يكون الرسم القرآني مكتمل المعالم ، واضح الألفاظ ، مزودا بإشارات ضابطة للكلمة ، مبينة لكيفية النطق بها .
المدخل إلى علوم القرآن الكريم — صفحة 177
مساهمون: محمد فاروق النبهان
ص١٧٧