3 - وتحذف الواو في حال التكرار ، في قوله : فاءو .
4 - وتحذف اللام مدغمة في مثلها في قوله :
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
، و
الَّذِي
،
اللَّاتَ
.
5 - وأحيانا تحذف هذه الأحرف ولا تدخل ضمن قاعدة ، نحو قوله :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
،
ذُرِّيَّةً ضِعافاً
،
الدَّاعِ إِذا دَعانِ
،
وَمَنِ اتَّبَعَنِ
،
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ
،
وَقَدْ هَدانِ
،
نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
وَيَدْعُ الْإِنْسانُ
وَيَمْحُ اللَّهُ
،
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ
،
سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ
.
قال المراكشي : السر في حذفها من هذه الأربعة التنبيه على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل وشدة وقوع الفعل المنفعل المتأثر به في الوجود « 1 » .
ثانيا : قاعدة الزيادة :
- تزاد الألف بعد الواو في آخر كل اسم مجموع ، بنو إسرائيل ، ملاقوا ربهم ، كما تزاد بعد الهمزة المرسومة واوا ، وفي مائة ومائتين ، وفي قوله :
الظُّنُونَا
، و
الرَّسُولَا
، و
السَّبِيلَا
.
- تزاد الواو للدلالة على ظهور معنى الكلمة في الوجود سأوريكم آيتي .
- تزاد الياء لاختصاص ملكوتي باطن ، كما قوله : من نبإى المرسلين ، من تلقائ نفسي .
وجاء زيادة الياء في قوله : والسّماء وبنيناها بأييد للتفريق بين الأيد وهو القوة الإلهية في الخلق ، والأيدي ، جمع يد .
ثالثا : قاعدة الهمز :
تكتب الهمزة الساكنة بحرف حركة ما قبلها ، « ائذن » « اؤتمن » ، أما الهمزة المتحركة فإن كانت أولا كتبت بالألف ، نحو أيوب ، أولوا ، وإن كانت وسطا كتبت بحرف الحركة نحو سأل سئل نقرؤه ، وإن كانت آخرا كتبت بحسب حرف حركة ما قبل الآخر نحو سبأ ، شاطئ ، لؤلؤ .
هامش
( 1 ) انظر الإتقان ، ج 4 ، ص 150 .