5 - جمع ما أصله أن يفرد ، كقوله تعالى :
لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ
والأصل ولا خلة بالإفراد .
6 - تثنية ما أصله أن يفرد ، كقوله تعالى :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
وأنكر ابن قتيبة أن الغاية من التثنية هنا مراعاة الفاصلة ، ومعه حق في إنكاره ، لأن مراعاة الفاصلة فيما لا يضيف معنى ، كزيادة حرف لا يضيف معنى .
7 - تأنيث ما أصله أن يذكر ، كقوله تعالى :
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ
.
8 - صرف ما أصله ألا ينصرف : كقوله تعالى :
قَوارِيرَا ( 15 ) قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ
فنوّن الكلمتين لأجل التناسب مع الفواصل
وَأَغْلالًا وَسَعِيراً
.
9 - إمالة ما أصله ألا يمال : كقوله تعالى :
وَالضُّحى ( 1 ) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى
،
وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها
، و
جَلَّاها
وغشاها .
10 - العدول عن صيغة الماضي إلى الاستقبال ، كقوله تعالى :
فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ
، ولم يقل : « وفريقا قتلتم » .
11 - إيراد أحد القسمين غير مطابق للآخر : كقوله تعالى :
فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
.
12 - حذف المفعول كقوله تعالى :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى
،
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى
.
13 - إثبات هاء السكت : كقوله تعالى :
مالِيَهْ
/
سُلْطانِيَهْ
/
ما هِيَهْ
.
قال الزمخشري : « لا تحسن المحافظة على الفواصل لمجردها إلا مع بقاء المعاني على سردها ، على المنهج الذي يقتضيه حسن النظم والتئامه ، فأما أن تهمل المعاني ويهتم بتحسين اللفظ وحده غير منظوم فيه إلى مؤداه ، فليس من قبيل البلاغة ، وبني على ذلك أن التقديم في
وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
ليس لمجرد الفاصلة بل لرعاية الاختصاص » « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر البرهان ، ج 3 ، ص 314 .