وإن كانت مكسورة جعلت الصفراء في الطرف الثاني من القاعدة ، لأنه طرف الألف التي تتقدّم صورتها ، وجعلت الكسرة تحتها . نحو « إلى الملإ « 1 » » و « بالملإ « 2 » » و « لإلى اللّه « 3 » » و « لإلى الجحيم « 4 » » / و « للإيمان « 5 » » و « الإنجيل » وشبهه .
وإن كانت اللام مفتوحة جعلت الفتحة نقطة بالحمراء على الطرف الثاني الأعلى .
لأنه طرف اللام التي تتأخر صورتها بالتضفير .
وإن كانت مكسورة جعلت الكسرة نقطة بالحمراء تحت الطرف الأوّل من القاعدة ، لأنه طرف اللام . وذلك نحو قوله : « لإخوانهم « 6 » » و « لأهله « 7 » » وشبهه .
وإن كانت الهمزة آتية بعد الألف ، وكانت الألف حرف مدّ ، جعلت في البياض بعد الطرفين . ولم تجعل بينهما أصلا . وذلك أنها لمّا وقعت طرفا في الكلمة ، ولفظ بها لذلك بعد الفراغ من اللام ألف ، وانقضاء النطق به ، واستقرت العين التي يعتبر موضعها بها هناك ضرورة ، تحقّق أن ذلك موضعها الذي تلزمه ، ومكانها الذي تستحقه لا غير . وتجعل حركتها من فوقها إن كانت مفتوحة ، ومن أسفلها إن كانت مكسورة ، ومن أمامها إن كانت مضمومة .
هامش
( 1 ) الصافات 37 / 8 .
( 2 ) ص 38 / 69 .
( 3 ) آل عمران 3 / 158 .
( 4 ) الصافات 37 / 69 .
( 5 ) آل عمران 3 / 167 ، 193 ، والحجرات 49 / 17 .
( 6 ) آل عمران 3 / 156 ، 168 ، والأحزاب 33 / 18 ، والحشر 59 / 11 .
( 7 ) طه 20 / 10 ، والنمل 27 / 7 ، والقصص 28 / 29 .