المضاف اليه ، أي من كل ذكر وأنثى ، « الزوجين » مفعول : « احمل » ، و « اسلك » و « اثنين » نعت « الزوجين » وفيه معنى التأكيد ، كما قال تعالى :
وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ
« 1 » والتقدير : احمل فيها زوجين اثنين من كل شيء ثم حذف ما أضيف اليه « كل » فنون « كل » .
وقرأ الباقون « كل » في الموضعين أيضا بترك التنوين ، وذلك على إضافة « كل » إلى « زوجين » والفعل عدّي إلى : « اثنين » وخفض « زوجين » لإضافة كل اليهما والتقدير : احمل فيها اثنين من كل زوجين ، أي من كل صنفين « 2 » .
« يا بشرى » من قوله تعالى :
قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ
« 3 » قرأ « عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « يا بشرا » بغير ياء إضافة بعد الألف الأخيرة .
وذلك على وجهين :
أحدهما : أن يكون « بشرى » اسم انسان فدعاه المستقي باسمه ، كما يقال : يا زيد .
والثاني : أن يكون أضاف « البشرى » إلى نفسه ثم حذف الياء وهو يريدها كما تقول : « يا غلام لا تفعل كذا » .
هامش
( 1 ) سورة النحل آية 51 .
( 2 ) قال ابن الجزري : نونا من كل فيهما علا .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 114 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 528 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 316 .
( 3 ) سورة يوسف آية 19 .