آدم كلمات من ربه بالقبول ودعا بها ، وهي قوله تعالى :
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 1 » .
« حسنا » من قوله تعالى :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
« 2 » .
قرأ « حمزة ، الكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « حسنا » بفتح الحاء والسين ، على أنه صفة لمصدر محذوف ، تقديره :
« وقولوا للناس قولا حسنا » .
وقرأ الباقون « حسنا » بضم الحاء واسكان السين ، على أنها لغة في « الحسن » مثل « البخل والبخل » « والرشد والرشد » فهو كالأول ، وتقدير :
« وقولوا للناس قولا حسنا » .
ويجوز أن يكون « حسنا » مصدرا مثل : « الشكر والكفر » فيلزم تقدير حذف مضاف تقديره : « وقولوا للناس قولا ذا حسن » ويؤول في المعنى إلى القراءة الأولى « 3 » .
« ليس البر » في قوله تعالى :
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) انظر النشر ح 2 ص 398 . والمهذب ح 1 ص 53 . واتحاف فضلاء البشر ص 134 . قال ابن الجزري : وآدم انتصاب أرفع دل وكلمات رفع كسر درهم
( 2 ) سورة البقرة آية 83 .
( 3 ) انظر : النشر ح 1 ص 410 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 250 . والمستنير في تخريج القراءات ح 1 ص 35 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 62 . قال ابن الجزري : حسنا فضم اسكن نهى حز عم دل .
( 4 ) سورة البقرة آية 177 .